
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جدل واسعة يوم الجمعة بعد مطالبته بفتح تحقيق رسمي مع النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، متهمًا إياها بتضخم ثروتها المالية بشكل غير قانوني منذ انتخابها للكونجرس عام 2019.
جاء ذلك في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أكد فيه أن صافي ثروة إلهان عمر تجاوز 30 مليون دولار، مشيرًا إلى صعوبة تحقيق ذلك من راتب عضو في مجلس النواب دون وجود مصادر أخرى مشبوهة.
إلهان عمر، المولودة في الصومال والحاصلة على الجنسية الأمريكية، تمثل الدائرة الخامسة في مدينة مينابوليس، وكانت هدفًا مستمرًا لانتقادات ترامب خلال السنوات الماضية.
ويعتمد تقدير ثروتها على إفصاحات مالية رسمية كشفت عن امتلاك زوجها تيم مينت أصولًا ضخمة، منها شركات نبيذ واستثمارية تتراوح قيمتها بين مليون و25 مليون دولار، مما يوضح أن الجزء الأكبر من الثروة يعود إلى زوجها، في حين تبقى ممتلكات النائبة محدودة نسبيًا.
في المقابل، بدأت لجنة الرقابة في مجلس النواب مراجعة الإفصاحات المالية الخاصة بإلهان عمر، على أن يتم الحصول على إجابات واضحة عبر لجنة الأخلاقيات أو لجنة الرقابة.
ويأتي ذلك في وقت تحقق فيه السلطات الفيدرالية في أكبر قضايا الاحتيال في ولاية مينيسوتا، مثل قضية “Feeding Our Future” المتعلقة ببرامج تغذية الأطفال خلال جائحة كورونا، والتي بلغت خسائرها المليارات وأسفرت عن تحويل ما بين 250 و300 مليون دولار.
تصريحات ترامب الأخيرة ضد الجالية الصومالية أثارت غضبًا واسعًا، مضيفة بُعدًا سياسيًا وإعلاميًا جديدًا للجدل الدائر حول إلهان عمر، ما يعكس تصاعد التوتر في المشهد السياسي الأمريكي في ولاية مينيسوتا، وسط جدل حول حقوق المهاجرين والشفافية المالية للمسؤولين المنتخبين.





